السرور نهار الحياة ، والحزن ليلها ، ولا يلبث النهار الساطع أن يعقبه الليل القاتم.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الطبيعة المتناقضة للحياة، حيث يتمثل الفرح في النهار والحزن في الليل.
الشرح
تنقل هذه الكلمات شعورًا قويًا حول وجود الفرح والحزن كجزء لا يتجزأ من تجربة الحياة. تعبر عن فكرة أن الفرح يشبه ضوء النهار، إذ أنه يملأ العالم بالشعور الإيجابي، بينما يأتي الحزن ليشبه الليل، بما يحمله من ظلام وكسوف. تعكس هذه العبارة مدى ترابط الصباح والمساء، حيث يتفائل الإنسان في الأوقات المناسبة ويدرك تبعات الأوقات الصعبة. بينما قد يكون النهار مليئًا بالأمل، فإن الليل يمثل أوقات الشك والخوف. في النهاية، تُذكرنا هذه العبارة بأن الحياة مليئة بالتناقضات، وأنها تتطلب توازنًا بين السعادة والحزن.