لا توجد مسلمات أبدية، ولا توجد حقائق مطلقة.
وصف قصير
في هذه العبارة، يؤكد نيتشه على طبيعة الحقيقة والمعرفة، مشيرًا إلى أن كل شيء قابل للتغيير ولا يمكن الاعتماد على معتقدات ثابتة.
الشرح
يشير نيتشه من خلال هذه العبارة إلى عدم وجود حقائق أو قضايا مطلقة في الحياة. إنه يفضّل فلسفة الشك والتساؤل، حيث يجب على الأفراد التحقق من الأفكار والمعتقدات قبل قبولها. تعكس هذه الفكرة تمرد نيتشه ضد التقاليد والأفكار المرسخة التي تعتبرها أغلب الثقافات بديهية. كما أنها تدعونا للتفكير النقدي والتحليلي حول ما نعتبره صحيحًا. في هذا السياق، يمكن أن تعزز هذه الفلسفة من تطوير أفكار جديدة وضوابط معرفية.