لكن بكاء الفرج ألذ وأشد حلاوة من ابتسامة ارتسمت في موضع قهر ، نبكي ونضحك لا حزنا ولا فرحا ، كعاشق خط حرفا في الهوى ومحا.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن تداخل المشاعر الإنسانية بين البكاء والضحك، حيث أن بكاء الفرج يحمل طعماً لا يُضاهى رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الروح. تعكس عمق المعاناة الأمل في الخروج من لحظات القهر.
الشرح
تتناول هذه العبارة المشاعر المتناقضة التي يعيشها الإنسان، ما بين الحزن الذي يأتي نتيجة القهر والفرح الكاذب الذي قد ينتج عن ابتسامات غير حقيقية. تشير إلى أن فرحة الخروج من المحن أشد حلاوة من أي ابتسامة تأتي في فترة من الألم. كما تعبر عن عمق التناقض في مشاعر العشاق، الذين قد يكتبون ويرسمون مشاعرهم في الكلمات، ثم يمحوها، معبرة عن العواطف المتقلبة. بشكل عام، يعكس النص كيفية التعامل مع المشاعر الإنسانية والصراعات الداخلية.