ليس هناك ما هو أكثر سفالة من كتب التاريخ.
وصف قصير
تعبير قوي عن استياء الكاتب من تصوير التاريخ في الكتب.
الشرح
تتضمن هذه العبارة نقداً عميقاً للطريقة التي يتم بها كتابة التاريخ، حيث يعتقد المؤلف أن الكثير من الكتب التاريخية تتلاعب بالمعلومات وتقدم تصويراً غير دقيق للأحداث. يعتبر ذلك دليلاً على الفشل الذاتي في مواجهة الحقائق والتقلبات الإنسانية. بالتالي، فإن التاريخ ليس مجرد سجلات للأحداث، بل يجب علينا أن نتعامل معه كأسلوب فهم أكثر تعقيداً للجوانب الإنسانية. يعبر الجندي عن خيبة أمله من التضليل الذي يمكن أن تسفر عنه السرديات التاريخية.