وفقاً للميثولوجيا الإغريقيّة، فإنّ البشر تمّ خلقهم في الأصل بأربعة أذرعٍ وأربعة أرجلٍ وبرأسٍ فيه وجهين. و خوفاً من قوّتهم، قام الإله زيوس بتقسيم كلٍّ منهم إلى كائناتٍ منفصلة محكومٌ على كلّ واحدٍ منها أن يُمضي حياته في البحث عن نصفه الآخر.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مفهوم الميثولوجيا الإغريقية حول أصل البشرية، حيث يشير إلى أنه في البداية كان للبشر هيئة غير عادية تتضمن أربعة أذرع وأربعة أرجل، مما جعلهم أقوياء للغاية.
الشرح
يستند هذا الاقتباس إلى فكرة الميثولوجيا الإغريقية التي تعكس قلق الآلهة من قوة البشر. وفقاً لهذه الأسطورة، قام زيوس بتقسيم البشر إلى كائنات منفصلة، مما أدى إلى انطلاقهم في رحلة بحث عن نصفهم الآخر. يُعتبر هذا المفهوم رمزياً لعاطفة الحب والبحث عن الاتصال العاطفي. يشير إلى أن الإنسان دائمًا ما يسعى للتواصل مع الآخر ووجود روابط قوية. هذه القصة تتحدث عن التعقيد والعلاقة بين الأفراد وكيف تؤثر الانقسامات على طبيعتهم وتفاعلهم.