ما الجدوى من حمل مفكّرة إن كان القدر هو من يملك الممحاة والقلم ..
وصف قصير
تطرح هذه العبارة تساؤلاً فلسفياً عميقاً حول السيطرة والتخطيط في حياتنا. فهي تشير إلى أن الإنسان قد يملك أدوات التدوين ولكنه يظل عاجزاً أمام قوى القدر والأقدار.
الشرح
توحي هذه الجملة بأنه على الرغم من المساعي البشرية لإحداث التغيير أو التخطيط للمستقبل، إلا أن هناك قوى خارجية تفوق إرادتنا. يتم تشبيه الحياة بمفكّرة، ممزوجة بالعواطف، حيث يمكن أن يُحذف المحو في أي لحظة، مما يبرز مدى عدم يقين المستقبل. بالتالي، تعكس الفكرة الصراع بين الحرية الشخصية والقدر المكتوب. وهذه الإشكالية ليست جديدة، حيث تطرح أسئلة حول الإرادة الحرة والاختيارات المتاحة لنا. قد يراها البعض كمصدر للقلق، بينما يمكن أن يتقبلها آخرون كجزء من جمال الحياة وعدم يقينها.