هنالك أقلام ملكية أكثر من الملك، غيورة على الباطل أكثر من أهل الباطل.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن طغيان الأقلام التي تدافع عن الباطل وأكثر من الأشخاص الذين يعتبرون أهل الباطل. إنه يعكس كيف يمكن أن تكون الكلمة أقوى من الفعل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير مصطفي محمود إلى أن بعض الأقلام، أو الكتاب، يتصرفون وكأنهم يمثلون الحق، بينما هم في الواقع يروجون للباطل. هذه الأقلام تكون أحيانًا أكثر وفاءً للخطأ من الناس الذين يمارسون هذا الخطأ بشكل مباشر. الفكرة هنا تعبر عن مدى تأثير الكلمة وصوت الكتاب على الجمهور، وهو أمر يستحق التفكير. إن الكتابة، عندما تتضمن تضليلًا، يمكن أن تكون خطيرة، وقد نشهد أمثلة على ذلك في تاريخ البشرية. إن التحذير من هذا السلوك يمثل دعوة للوعي والتفكير النقدي.