و نرجع بعد كل سكوت لـ نخدش وجه الليل، لـ نجرح كف الوقت، لنتكلم عن الشتاء من وراء ظهره، و لـ نستدعي الظلال لحفلة تنكرية، و نرجع بعد كل صمت لكي نخفي الشوق وراء ظهورنا، و ننكر ادلة الدمع، و نغلق الابواب على أصابع الخديعة، و نضحك مطولا على بلاهة الواقع و نبكي!
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن حالة من التناقض والمشاعر المختلطة، حيث يتم استحضار الفرح والحزن في آن واحد.
الشرح
يتناول الاقتباس قضايا الوجود والتحديات النفسية التي تواجهها النفس البشرية. يُسلّط الضوء على الصمت والانتظار، وكيف يمكن للشخص أن يتظاهر بالفرح في حين يحمل مشاعر الحزن والخديعة. إنّ الشاعر يتحدث عن التحديات التي توجد خلف الأبواب المغلقة، حيث تعيش المشاعر المخبأة. تتلاعب الكلمات بأفكار الشوق والصمت، وتنقل إحساسًا بالحنين إلى الشتاء والذكريات. تتداخل فيه الصور الشعرية التي تمزج بين الخيال والواقع، مما يمنح القارئ تجربة شعرية عميقة.