عدتَ إلى الواجهة ولم تخمد نار نسيانك بعد ولم تفرغ اصابعي من كتابة مرثية قلب! عدت في المقدمة ليتصدر وجهك آلاف الظلال ويطغى صوتك على وَقَار وهيبة السكوت! عدت كما أنت على رأس لائحة الحضور والبقاء والخلود على حائط القلب وزقاق القلب وقبو القلب واطلال القلب!!
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الشوق والحنين لفقد شخص أساسي في حياة الشاعر. تُعبر عن قوة الذكريات وقدرتها على التأثير في الحاضر، حيث تُظهر كيف أن المشاعر العميقة لا تزول بمرور الزمن.
الشرح
يحمل النص طابعًا حزينًا ومعبرًا عن تجربة الفقد والشوق العميق. يأمل الشاعر في أن يبقى ذلك الشخص حاضرًا في ذاكرته، رغم الألم الناتج عن غيابه. تسلط الأبيات الضوء على قوة المشاعر الإنسانية واحتمالية أن تستمر حتى بعد الفراق. إن العودة إلى الذكريات، والحنين للشخص المفقود، يخلق شعورًا مزعجًا بالحضور رغم الفراق. في النهاية، يحمل الشاعر مشاعر مختلطة بين الحزن والخلود، حيث يبقى الشخص المُغَيب في القلب والذاكرة.