موثّق حزين medium

يا معشرَ الشعراءِ لا تتكلّموا .. فالشعرُ من هَولِ المصيبةِ أبكَمُ ، والصمتُ أبلغُ ما يكون لشاعرٍ .. قتلاهُ من كلّ القصائد أعظمُ ، لم يهدأ الزلزالُ داخل روحهِ .. ما زال يلتهم الشعورَ ويهدمُ ، يا أيّها السوريُّ يا وجعَ المدى .. لكَ أينما حطّت رحالُكَ مأتمُ.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات عن عمق الألم الذي يشعر به الإنسان في أوقات الكوارث والمآسي. يتحدث الشاعر عن عجز الشعراء عن التعبير عن مشاعر الفقدان، حيث يصبح الشعر غير قادر على قول ما يجول في داخله.

الشرح

تسجل هذه الأبيات تجربة إنسانية عميقة تتعلق بالمعاناة التي يعيشها الشعب السوري في ظروف صعبة. يستخدم الشاعر أسلوب الإيجاز ليبين أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن الأوجاع الناتجة عن الفقدان، مما يدفعه إلى التأكيد على أن الصمت هو الأكثر تعبيرًا. تعكس الصور الشعرية المستخدمة التأثير النفسي للجراح، حيث أن الزلزال لا يزال يهز الروح، مما يدل على أن التجربة مستمرة. كما يوجه الشاعر حديثه إلى كل سوري كأنهم واحد، مما يعزز الشعور بالمشاركة في هذا الألم الجماعي.

اقتباسات مشابهة