أعظمُ مُعلمٍ ذلك الذي يُعلمكَ كيف تُصبحُ إنساناً.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية التعليم في تشكيل الفرد كإنسان. المعلم الحقيقي ليس فقط من ينقل المعرفة، ولكن من يساعد الطلاب على تطوير قلوبهم وأخلاقهم.
الشرح
تعتبر هذه المقولة من أقوال الحكمة التي تبرز الدور الحيوي للمعلم في حياة الأفراد. التعليم ليس مجرد تقديم المعلومات، بل يأتي أيضًا مع مسؤولية تشكيل الشخصيات. المعلم الذي يعلمنا كيف نكون إنسانًا يعزز من القيم الأخلاقية والإنسانية فينا. هذه القيم هي الأساس لتكوين مجتمع صحي. عندما نكون مدربين جيدًا على الإنسانية، يمكننا التعامل مع تحديات الحياة بروح إيجابية. هذه العبارة تعزز فكرة أن المعلمين هم سفراء للقيم والمبادئ.