إنها لمكافأة رديئة للمعلم أن يظل المرء على الدوام مجرد تلميذ.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى العلاقة بين المعلم والتلميذ، حيث تبرز كيف أن المعلم يجب أن يسعى دائمًا إلى التعلم والترقية. تشجع هذه الفكرة على التفكير الناضج والمستمر في مسارات التعلم كمعلم وأيضًا كإنسان.
الشرح
في عالم يتطور بسرعة، يعتبر التعلم المستمر من الضرورات لمواجهة التحديات الجديدة. إن ترك التلميذ فقط في دور التلميذ بدون السعي للتطور والإبداع يجعل العلاقة التعليمية غير متوازنة. يدعو نيتشه هنا المعلمين إلى أن يشاهدوا التحديات بتصميم، ويستمروا في التعلم بما يمكنهم من تحفيز الآخرين. من خلال الاستمرار في التعلم، يمكن للمعلم تحسين قدراته، مما يعود بالفائدة على الطلاب والعملية التعليمية ككل.