إنّي لأعْلَمُ، واللّبيبُ خَبِيرُ، أنْ الحَياةَ وَإنْ حَرَصْتُ غُرُورُ .. ورَأيْتُ كُلاًّ ما يُعَلّلُ نَفْسَهُ, بِتَعِلّةٍ وإلى الفَنَاءِ يَصِيرُ
وصف قصير
يتحدث المتنبي في هذه الأبيات عن طبيعة الحياة وما يمكن أن يعيه الإنسان فيها. يُظهر كيف أن الجهد البشري قد يكون غير كافٍ أمام الفناء والحقيقة المُؤلمة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبّر المتنبي عن فهمه العميق لطبيعة الحياة. يُشير إلى أن الحياة غادرة، على الرغم من الحذر الذي يبذله الفرد. يحذر من الأوهام التي قد تُعزي الإنسان، حيث ينتهي الجميع إلى الفناء. تقوم فلسفة المتنبي على فهم الواقع بوضوح، والتعامل مع المشاعر والأفكار بطريقة متوازنة. تُظهر هذه الأبيات عمق التفكير الشعري والمعرفة الإنسانية التي يتحلى بها الشاعر.