موثّق تأملي medium

ثمة ما هو أسوأ من المعصية ، الإصرار عليها ، آدم وابليس كلاهما عصى ربه ولكن الأول استغفر والثاني استكبر ، آدم صار نبياً وابليس صار رجيماً.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن الفرق بين النبي آدم وإبليس في العصيانات المختلفة التي ارتكباها. يسلط الضوء على أهمية التوبة والاستغفار، وتبين كيف أدى ذلك إلى العواقب المختلفة في النهاية.

الشرح

هذا الاقتباس يتناول مفهوم المعصية وكيف أن الإصرار عليها يشكل خطراً أكبر. يدل على أن آدم، رغم عصيانه، ندم واستغفر، بينما إبليس تمسك بكبريائه ورفض التوبة. إن هذه الفكرة تعكس أهمية التواضع والاعتراف بالخطأ كخطوة نحو التوبة. كما يبرز الاختلاف في العواقب بين الشخصين: آدم أصبح نبياً، في حين أن إبليس أصبح مطروداً. يعبر هذا الاقتباس عن مسألة الأخلاق والتوبة ويعكس كيف يمكن أن يتخذ الشخص خيارات تؤثر على مصيره.

المزيد من أدهم شرقاوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة