موثّق تأملي medium

إن للتوبة روحاً وجسداً ، فروحها استشعار قبح المعصية ، وجسدها الامتناع عنها.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة التوبة في الإسلام، حيث يُبرز جوهرها ومظهرها. يعبر الكاتب عن أهمية الشعور بقبح المعصية كخطوة أولى نحو التوبة، ثم يتبع ذلك بالامتناع الفعلي عن ارتكاب هذه المعصية.

الشرح

التوبة تُعتبر من المفاهيم الأساسية في الإسلام، وهي تعكس قدرة الفرد على النقد الذاتي والتصحيح. في هذا الاقتباس، يشير الطنطاوي إلى أن روح التوبة تكمن في ادراك الهوّة التي تخلقها المعاصي في حياة الفرد، مما يحثّه على الرغبة في العودة إلى طريق الاستقامة. وهذا الإدراك يتطلب وعياً عميقاً بطبيعة الفعل الخاطئ وتأثيره على النفس والمجتمع. يتبع هذا الوعي سلوك عملي، يتمثل في الامتناع عن المعصية، مما يعكس تحولاً في السلوك الشخصي. بالتالي، يُظهر النص كيف أن الحقيقة الروحية للتوبة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأفعال التي يقوم بها الشخص.

المزيد من علي الطنطاوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة