إن أكثر أعمال الإنسان محكومة بالعواطف والشهوات، لذلك فإنه يقع في الخطأ مهما علم العقل بضرره فالإنسان يفكر جيداً ويرشده فكره إلى الصواب لكن تتغلب عليه شهوته فتغويه.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة الفكرة التي تفيد بأن مشاعر الإنسان ورغباته تميل دائماً للتغلب على منطق العقل. على الرغم من أن الإنسان قد يكون عاقلاً وواعياً، إلا أن العواطف غالباً ما تقوده إلى اتخاذ قرارات خاطئة.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس التوتر بين العقل والعاطفة في اتخاذ القرار. يوضح أرسطو أن الإنسان يمتلك القدرة على التفكير العقلاني، ولكن في كثير من الأحيان، تتدخل شهواته واحتياجاته العاطفية لتعطيل هذا التفكير. حتى مع المعرفة بضرر بعض القرارات، فإن الجاذبية العاطفية قد تكون أقوى. هذه الفكرة تُظهر الطبيعة البشرية وكيف يمكن أن نكون أسيرين لرغباتنا. يعتبر ذلك تحذيرًا ضد الانجراف خلف العواطف دون تحليل أو تفكير موضوعي.