الله يأخذ بقدر ما يعطي ويعوض بقدر ما يحرم وييسّر ما يعسّر .. ولو دخل كلٌّ منا قلب الاَخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنيه برغم اختلال الموازين الظاهريه .. ولما شعر بحقد ولا بزهو ولا بغرور.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مفهوم العطاء والحرمان وكيف أن العدالة في القيم الداخلية يمكن أن تقود إلى التعاطف بين الأفراد. يشير إلى أهمية فهم الدوافع الداخلية للآخرين وعدم الحكم عليهم بناءً على المظاهر فقط.
الشرح
يعكس الاقتباس فلسفة عميقة حول التوازن بين العطاء والأخذ في العلاقات الإنسانية. يشير إلى أن الله يمنح ويأخذ بناءً على حكمته، وأنه يجب علينا النظر إلى مشاعر الآخرين وفهمها، حتى لو كانت المظاهر قد توحي بعكس ذلك. العناصر الداخلية مثل الرحمة والتفهم هي ما ينبغي أن يقيّم الأفراد وفقًا لها، وليس المظاهر الخارجية. يعكس الاقتباس ضرورة التغلب على الكراهية والكبرياء من خلال التعاطف. فلو تمكنا من إدراك عمق مشاعر الآخرين، فإن ذلك سيساعد في خلق مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية.