المنافق الحقيقي هو الذي لا يدرك خداعه لأنه يكذب بصدق.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة فكرة النفاق وكيف أن الشخص المنافق قد لا يدرك أنه يتصرف بشكل غير صادق رغم ظنه بعكس ذلك.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى جانب عميق من طبيعة البشر؛ إذ يُعتبر أن الصدق والنفاق يمكن أن يتداخلا، مما يجعل الشخص المنافق في حالة من الإنكار الذاتي. في بعض الأحيان، يعيش الأفراد في حالة من الوهم حول أنفسهم، مما يؤدي بهم إلى التصرف بطرق تخالف أخلاقهم الحقيقية. هذه المقولة تدفعنا للتفكير في كيف يمكن للإنسان أن يكذب على نفسه، وكيف أن الوعي الذاتي يمكن أن يكون حلاً لهذا التحريف. في عصرنا الحالي، يُعتبر هذا المفهوم هامًا بشكل خاص لأن التباين بين الظاهر والباطن قد يؤثر على علاقاتنا مع الآخرين.