الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
وصف قصير
هذه المقولة لابن قيم الجوزية تدعو إلى التحلي بالصبر وتحمل الضرر والعطش، بدلاً من اللجوء إلى الإحسان المتبوع بالمنّ. تعتبر دعوة للأخلاق العالية والتشبث بالقيم حتى في أوقات الشدة.
الشرح
المقولة تعبر عن أهمية الصبر والثبات في مواجهة المحن، حتى وإن كان البديل هو قبول معروف متبوع بالتذمر والمِنّ. الصبر هنا يغدو رمزاً للإيمان العميق والتزام القيم الأخلاقية النبيلة. تشير إلى أن الإحسان الذي يتبعه ألّا يكون له مردودٌ على المشاعر أو الكرامة الذاتية هو خسارة كبيرة. يتم التأكيد على قيمة الضمير الحي والاعتماد على النفس. في النهاية، تدعو المقولة إلى الرضا بالذات والتحمل دون الميل للاعتماد على الآخرين بشكل مذل.