أنا من الخارج لي حدود، لي سقف ينتهي عنده جسدي، ولكني من الداخل بلا سقف ولا قاع.
وصف قصير
تعبير عن التناقض بين القيد الجسدي والانفلات من القيود النفسية. يُظهر كيف أن الأبعاد الداخلية للإنسان تتجاوز الحدود المادية.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس العمق البشري والتعقيد الداخلي الذي يمتلكه كل إنسان. في الوقت الذي تكون فيه حواجز الجسد واضحة ومرئية، فإن العالم الداخلي للأفكار والمشاعر لا يمكن تحديده أو قياسه. الأمر أشبه بسقف محدود للجسد بينما الروح والفكر يتجاوزان هذه الحدود إلى آفاق لا نهائية. يتحدث مصطفى محمود هنا عن الحرية التي نحصل عليها من خلال النفس والفكر، وما يمكن أن يحققه الإنسان عندما يتجاوز القيود التي يفرضها المجتمع.