أنا مثل السجين الذي ظل عشرين عاماً يحفر نفقاً في زنزانته ثم أكتشف أن النفق الذي حفره يؤدي الى زنزانة أخرى.
وصف قصير
هذه الاقتباسة تعكس شعور الإحباط والخداع الذي يعاني منه الإنسان عندما يضيع جهوده في مسار غير مثمر. تشير إلى فكرة الألم الناتج عن محاولاتنا المستمرة لتحقيق أهداف قد تكون في النهاية غير ذات جدوى.
الشرح
يشبه الشاعر حاله بحالة سجين قضى عقدين من الزمن يحفر نفقًا في زنزانته، آملاً في الخروج إلى الحرية، لكنه اكتشف في النهاية أن جهوده كانت بلا جدوى. النفق الذي عمل عليه طوال تلك السنوات يقوده فقط إلى انغلاق آخر. يعبّر هذا التعبير عن الصراع البشري مع الأمل والخيبة، وكيف يمكن أن يشعر المرء بأنه عالق في حياته رغم محاولاته المستمرة للتغيير. إن هذه الصورة تمثل أيضًا التجارب الصعبة التي قد تبدو بلا معنى، لكنها تحمل دروسًا خفية. يعتبر هذا الاقتباس مثيرًا للتفكير ويشجع الأفراد على إعادة تقييم مساراتهم في الحياة.