أي ذكرى مؤلمة بالضرورة, حتى لو كانت من ذكريات اللحظات الهانئة, فتلك أيضا مؤلمة لفواتها.
وصف قصير
يتأمل يوسف زيدان في طبيعة الذكريات وكيف يمكن أن تكون حتى اللحظات السعيدة مؤلمة عندما تفوت.
الشرح
الذكريات، حتى تلك التي تبدو سارة، تحمل في طياتها شعوراً بالحزن لفواتها. فهي تثير في النفس مشاعر مؤلمة، حيث يشتاق الفرد لتلك اللحظات التي مضت. تشكل الذكريات جزءًا من الوجود الإنساني وتجاربنا، وبالتالي، فإن ما نسترجعه من ذكريات يمكن أن يصبح مصدر ألم إذا خسرنا الفرصة لتجربة مشابهة مرة أخرى. من خلال هذه العبارة، يركز زيدان على الصراع الداخلي الذي نواجهه بين حلاوة الذكريات وآلام الفقد.