أشدكم جزعا على المصيبة ، أشدكم حُباً للدنيا.
وصف قصير
يعبر هذا القول عن العلاقة بين الحب للدنيا والجزع عند المصائب. عندما يكون لدى الشخص تعلق قوي بالدنيا، يظهر جزعًا أكبر عند حدوث المصائب.
الشرح
القول يشير إلى أن حب الدنيا يمكن أن يزيد من معاناة الفرد عندما يواجه الصعوبات والمحن. فكلما كان الإنسان أكثر تعلقًا بالملذات المادية والحياة الدنيا، كلما زاد تأثره بالخسائر والآلام. يعتبر هذا التحليل دعوة للوعي بأن الارتباط بالدنيا قد يؤدي إلى مشاعر سلبية عند فقدانها. في المقابل، قد يوفر انعدام التعلق بالدنيويات نوعًا من الهدوء في مواجهة المصائب. الحكمة تدعو الأشخاص للتفكر في قيمة الأشياء التي يعتزون بها وكيفية تأثيرها على سلوكهم عند مواجهة الأزمات.