أستـودعُ اللهَ قوماً ما أفارقهمْ .. إلا وتدنيهمُ الأفكارُ والحلمُ ، ومَن لكَثرَة ِ تَمثيلي لشَخصِهِمُ .. أظنُّ في كلّ يومٍ أنهمْ قدمـوا.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن العلاقة العميقة التي تربطه بمجموعة من الناس، مشدداً على الأفكار والأحلام التي تربطه بهم.
الشرح
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الحنين والتعلق بالآخرين، حيث يستودع الشاعر الله هؤلاء الأشخاص الذين يؤثرون في حياته بشكل كبير. يستخدم الشاعر رموز الأفكار والأحلام للدلالة على العلاقة الروحية والنفسية القوية التي تجمعه بهم. يمكن أن تُظهر الأبيات كيف أن شخصياتهم تبقى معه حتى عندما يبتعد عنهم، مما يعكس قوة الروابط الإنسانية. هذا يعكس أيضًا شعور الشاعر بالزمن والتاريخ الشخصي الذي يعيشه، حيث يتمنى أن يتمكن من رؤية هؤلاء الأشخاص مرة أخرى.