وهكذا بدأ القرن الحادي و العشرون و اليهودي الذي كان تائها قد صار متحصنا في المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.. في حين ان العربي الذي كان راسخا في الطبيعة و التاريخ اصبح هو الشارد في التيه... قد يعرف من أين.. لكنه لا يعرف الى أين؟!
وصف قصير
تعكس هذه الكلمات الخلاف التاريخي بين الهوية العربية والوجود اليهودي في فلسطين، حيث يظهر الفلسطينيون في وضع اليأس بين التاريخ والواقع المعاصر.
الشرح
يعبر محمد حسنين هيكل عن قلقه من التحولات التي شهدها القرن الحادي والعشرون وتأثير الصهيونية على الهوية العربية. يشير إلى أن الفلسطينيين كانوا راسخين في تاريخهم وثقافتهم، ولكنهم الآن في حالة من الضياع والشتات. المقارنة بين الوضعين تشير إلى فقدان الهوية والتاريخ بفعل الصراعات السياسية. هيكل يطرح تساؤلات عميقة عن المستقبل، مما يجعل القارئ يفكر في الحاجة إلى استعادة الهوية الثقافية والوطنية.