تصوّروا أنّنا كنّا لنذهب إلى بيروت لؤلؤة المشرق العربي المدينة الأكثر تحضّراً وجمالاً وتثقّفاً في الشرق الأوسط ونرى ما يحدث حينما ولأسبابٍ مسيّسة يوضع دستورٌ طائفيٌّ يقول بأنّ يجب دائماً على رئيس لبنان أن يكون دائماً مسيحياً مارونياً ويجب على رئيس برلمان لبنان أن يكون دائماً شيعياً وأنّ على رئيس وزرائه أن يكون دائماً سنياً وأنّ للدروز حصّتهم وهلّم جرا .. تاركاً لخوفي في أسفل القائمة الكرد والأرمن .. هذا الدستور الطائفيّ عرّف مواطنة كلّ شخص تبعاً بما يعتنقه من معتقد .. هل أنا بحاجةٍ إلى أن اشرح لكم ما فعله هذا لإعاقة، ولإفلاس، ولتعويز، ولتشويه ما كان يجب أن يكون مجتمعاً سعيداً مثالياً بتعدديته وتنوعه.
وصف قصير
يتحدث هيتشنز عن التأثير المدمر للدستور الطائفي في لبنان على التعددية والمجتمع.
الشرح
تسلط هذه الاقتباسات الضوء على الطريقة التي يؤثر بها النظام السياسي الطائفي في لبنان على تكوين الهوية والمواطنة. يشير هيتشنز إلى أن الدستور قد قسم المواطنين بناءً على المعتقدات كمرجع أساسي في ولائهم الوطني. هذه القضايا ليست مجرد أحداث تاريخية بل تعكس معاناة الناس وتحديات المجتمع المدني. فإعاقة التعددية أدت إلى حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية، مما أثر على فرص بناء مجتمع سليم. يدعو النص القارئ لتفهم التداعيات المترتبة على هذه الأنظمة السياسية أولئك الذين يناهضون الممارسات التمييزية.