دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ... ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
وصف قصير
يتناول هذا البيت من الشعر صراع الشاعر مع اللوم والندم، حيث يعبّر عن رفضه للوم الآخرين له بسبب خياراته الحياتية. يعبر أيضًا عن كيفية استخدام الشاعر للجرح الذي يشعر به كوسيلة للتعافي.
الشرح
في هذا البيت، يشير أبو نواس إلى أن اللوم يمكن أن يكون شكلًا من أشكال الإغراء الذي يؤدي إلى المزيد من الألم. يصف أيضًا كيف أن الأدوية التي كانت تسبب له الألم هي في الواقع ما يحتاجه للشفاء. إن هذا التناقض بين الدواء والداء يعكس عمق الصراع النفسي الذي يعيشه، مما يجعل شعره مرتبطًا بتجارب الحياة الإنسانية بشكل عام. سواء كان ذلك من خلال الحب أو الندم، يُظهر كيف يمكن لتجارب الألم أن تكون جزءًا من عملية الشفاء. يُعتبر هذا البيت تجسيدًا لفلسفة الحياة التي اعتنقها أبو نواس في شعره.