موثّق ناقد deep

ليس هناك ما هو أكثر خداعا من كتب التاريخ ، لكن التاريخ نفسه لا ذنب له أنه وقع تحت أيدى الضالين والمنتصرين الوقحين اللذين زيفوه بأيديهم ، التاريخ كذبة كبيرة اتفق الجميع على إتقانها حتى أصبحت صدقا مؤلما.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة كيف يمكن أن تكون كتب التاريخ مضللة بسبب التلاعب بها من قبل المنتصرين والضالين. يعبر الكاتب عن شعوره بأن التاريخ، رغم كونه واقعًا، يصبح كذبة منسوجة من قبل أولئك الذين يسردونه.

الشرح

تسلط هذه العبارة الضوء على التحديات التي تواجهها في فهم التاريخ بشكل دقيق. يشير عمرو الجندي إلى أن كتب التاريخ قد لا تعكس دائماً الحقائق بسبب الأهواء والتفسيرات الذاتية للأشخاص الذين يؤرخون للأحداث. هذا التلاعب في الأحداث يمكن أن يؤدي إلى سرد مُزيف للتاريخ، حيث يكون للمنتصرين دور كبير في تشكيل كيف نتخيل الماضي. إنه يحذرنا من الوثوق الأعمى بما نقرأه في كتب التاريخ ويدعونا للتفكير النقدي. يعتبر هذا تعبيرًا عن الإحباط بسبب ما يعتبره الكاتب خداعًا واسع النطاق في كيفية نقل الحقائق.

المزيد من عمرو الجندي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة