لم أستطع أن أصبح أي شيء، لم أستطع أن أصبح حتى شريراً. ولا خبيثاً ولا طيباً ، ولا دنيئاً ولا شريفاً، لا بطلاً، ولا حشرة، وأنا اليوم في هذا الركن الصغير، أختم حياتي، محاولا أن اواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه، قائلاً أن الرجل الذكي لا يفلح قط في أن يصبح شيئاً، وأن الغبي وحده يصل إلى ذلك.
وصف قصير
في هذه العبارة، يتطرق دوستويفسكي إلى عجز الإنسان عن تحقيق طموحاته والسقوط في التسويف والتردد. يُسلط الضوء على الفروق بين الأذكياء الذين قد يعانون في الوصول إلى غاياتهم، وذوي العقول البسيطة الذين يحققون ما يريدون دون تعقيدات.
الشرح
تعكس هذه المقولة للبروفيسور دوستويفسكي عمق الصراع الداخلي الذي يعاني منه الأفراد. فهو يشير إلى الشعور بالإحباط الناتج عن الفشل في تحقيق الأهداف والطموحات. يتناول أيضًا فكرة أن الذكاء قد يكون عبئًا في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى عجز الشخص عن اتخاذ خطوات فعالة. بهذه الطريقة، يسلط الضوء على التوتر بين العزيمة والفشل. تظهر الحكمة في فهم طبيعة البشر والرغبة في التقدم رغم العقبات. يمكن أن يكون هذا الاقتباس بمثابة تأمل في معاني الحياة وصراعاتها.