كان فراقك جزيلا، وكان حزني مديدا، كان قلبك أكبر من أن يتواضع للمسافة والإيثار! وكان قلبي أضيق من هكذا احتمال! كان قرارك أن تركض الاعذار قبل الاعتذار لتجلس في الواجهة! وكان عتابي حفنة من الصمت حشرتها في فم القلب! كان وجهك الغني عن التفسير هارب من الموقف! لكن شحوبي من دفع الدية!
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن ألم الفراق والحزن العميق الذي يعتصر القلب في لحظات الشوق والفقد. يُظهر الشاعر بكلمات عميقة مدى الصعوبة التي يختبرها الفرد عندما يواجه ابتعاد من يحب.
الشرح
يعكس النص الشعوري تعقيدات العلاقات الإنسانية وما يصاحبها من مشاعر عميقة ولحظات مؤلمة. يبرز الشاعر الشعور بالعجز أمام الفراق، حيث يصف كيف أن المسافة بين القلوب تؤثر على الروح. يوضح أيضًا كيف يمكن أن يكون الاعتذار والعذر بمثابة درع يحمي الشخص من مواجهة مشاعر الفقد. من خلال تشبيهات قوية، يظهر الصراع الداخلي الذي يعاني منه الشخص الذي يشعر بأنه قد خسر شيئًا عزيزًا عليه. هذه القطعة تعتبر تدريباً على احتضان المشاعر الإنسانية الصادقة.