إذا كانت الكتابة هي الطريق إلى الشعور بالحرية , فإن أول ما قد يواجهه الكاتب هو الخوف من هذه الحرية , الخوف من مواجهة اللغة , لأن أول منازل الكتابة اللغة.
وصف قصير
يتحدث الأحمري عن العلاقة المعقدة بين الكتابة والشعور بالحرية، مشيراً إلى الخوف الذي يواجه الكتاب من التفاعل مع اللغة. يرى الكاتب أن اللغة هي المدخل الأساسي للكتابة.
الشرح
يمكن أن تكون الكتابة مساراً نحو التحرر والإبداع، لكنها أيضاً قد تجلب معها مشاعر الخوف والتردد. الخوف من الفشل أو عدم القدرة على التعبير قد يعيق قدرة الكاتب على التواصل بأفكاره. يسلط الأحمري الضوء على أهمية تخطي هذه المشاعر والإبحار في عالم اللغة، حيث تكمن إمكانيات الكتابة الحقيقية. القدرة على مواجهة الخوف من اللغة يمكن أن تؤدي إلى اكتشافات جديدة وإبداعات لم تكن موجودة من قبل. لذا، يعد هذا التحدي جزءاً لا يتجزأ من تجربة كل كاتب.