فرض علي أن أقول ما قيل لي، لا أن أصدقه.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن الفرق بين نقل المعلومات والإيمان بها.
الشرح
يشير هيرودوت في هذه العبارة إلى المسؤولية المرتبطة بنقل المعلومات. فالمرء قد يُطلب منه التعبير عن شيء سمعه، لكن ذلك لا يعني أنه يجب عليه تصديقه. تشير هذه الفكرة إلى أهمية النقد الذاتي والفحص الشخصي للمعلومات. في عالم اليوم، حيث تنتشر الأخبار بشكل سريع، يُعتبر هذا المفهوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. يُشجع الناس على التفكير النقدي والشك في ما يُقال، بدلاً من قبول كل ما يُسمع. هكذا يمكن للمرء أن يصل إلى فهم أعمق وأكثر دقة للواقع.