ما شئتَ فاصنَعهُ، كلٌّ منكَ مُحْتَمَلٌ .. والذّنبُ مغتفرٌ، والعذرُ مقبولُ ، لو كنتَ حظّيَ، لم أطلبْ بهِ بدلاً .. أوْ نِلْتُ منكَ الرّضَا، لم يبقَ مأمُولِ.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن احتمالية الأعمال العديدة وتقبل الأخطاء. يعبر الشاعر عن حبه وإخلاصه، موضحًا أنه لو كان لديه حظ في الحب، لما طلب بديلًا عن ذلك.
الشرح
تتضمن الأبيات دعوة لإبداء التفهم والرحمة تجاه الآخرين، إذ كل شخص يتحمل مسؤولية خياراته. يُبرز ابن زيدون أن الأخطاء قابلة للغفران وأن الأعذار يجب أن تُقبل. هذا يعكس رؤية الشاعر الرومانسية للعلاقات الإنسانية، حيث يتمنى أن يكون مقبولاً من قبل محبوبه. المعاني هنا تنسجم مع المفاهيم الأعمق للحب والتفاهم. يمكنك أن تشعر بالحنين والأسى في سيمفونية كلماته، مما يجعلها تتجاوز مجرد شعر إلى فعل إنساني يعبر عن الصراعات الداخلية.