في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة.
وصف قصير
يبرز هذا الاقتباس كيف انتقلت المجتمعات من التجهيل المنظم إلى تصديق المعلومات الخاطئة عن طريق الإعلام. إنه نقد للأثر السلبي للإعلام الكاذب الذي يؤثر في المجتمعات.
الشرح
يتحدث جلال الخوالدة عن التغيرات السلبية في التعليم والإعلام. في الماضي، كانت الحكومات تستخدم تعليمًا يهدف إلى إضعاف المعرفة، مما جعل الناس جاهلين. اليوم، يقوم الأفراد بأنفسهم بتصديق المعلومات المزيفة التي تقدمها وسائل الإعلام. هذا يعكس عدم الوعي والإدراك من قبل المجتمع، مما يؤدي إلى نتائج سلبية مشابهة لتلك التي كانت تنجم عن التجهيل. الرسالة تحث على التفكير النقدي والمراجعة الجادة للمعلومات.