كفانا نفاق فما نفعُهُ كلُّ هذا العناق؟ ونحن انتهينا وكلُّ الحكايا التي قد حكينا نفاقٌ .. نفاق , كفى ان قُبلاتكَ البارده على عنقي لا تطاق , وتاريخنا جُثةٌ هامدَه أمام الوجاق , كفَى انها الساعةُ الواحدَه فأين الحقيبه؟ أتسمعُ؟ أينَ سرقتَ الحقيبهْ؟ أجل , انها تعلنُ الواحدَه بلا فائدَه لنعترف الآن أنّا فَشِلنا ولم يبقَ منَّا سوى مُقلٍ زائغه تقلَّص فيها الضياء , وتجويفِ أعيننا الفارغّه تحجَّر فيها الوفاء.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن شعور الفشل والخيبة في العلاقات الإنسانية. يتطرق الشاعر إلى نفاق المشاعر والذكريات التي انتهت، ويعبر عن الألم الناتج عن فقدان الأمل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتناول نزار قباني تعبيراً عن الإحباط العاطفي الذي يشعر به الشخص بعد انتهاء علاقة حب. يتم التركيز على مسائل النفاق الذي يتسم به التظاهر بالحب أو الود بينما الواقع يتحدث عن الفشل والخيبة. يصف مشاعر الألم عندما يتم استحضار الذكريات، وكيف أن العناق الذي كان يعتبر مودة الآن يبدو بلا جدوى. يعكس الاقتباس الصراع الداخلي الذي يمر به الشخص عندما يدرك أنه لم يعد هناك شيء يستحق الاستمرار في العلاقة.