إن كل ما بالعالم من كوارث وأزمات ومحن وحروب ومجاعات ينبع من أصل واحد وهو أزمة الضمير الإنساني وما أصابه.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباس جذور الأزمات العالمية والمآسي، مما يبرز العلاقة بين الضمير الإنساني وحداثة الكوارث.
الشرح
يركز مصطفى محمود في هذا الاقتباس على أن جميع القضايا والشرور التي يواجهها العالم، مثل الحروب والمجاعات، هي نتاج أزمة عميقة في الضمير الإنساني. يشير إلى أن هذه الأزمات ليست مجرد أحداث عشوائية، بل هي نتيجة لفشل الإنسان في التعاطف والمبادئ الإنسانية. إذا كان الضمير الإنساني سليمًا، فستكون الاستجابة لتلك التحديات أكثر حكمة وإنسانية. يدعونا هذا الاقتباس للتفكر في دور أخلاق الفرد والمجتمع في تشكيل عالم أفضل.