لا خير في قول بلا فعل، ولا في منظر بلا مخبر، ولا في مال بلا جود، ولا في صديق بلا وفاء، ولا في فقه بلا ورع، ولا في صدقة إلا بنية، ولا في حياة إلا بصحة وأمن.
وصف قصير
يتحدث هذا القول المأثور عن أهمية الارتباط بين القول والفعل، والمظاهر والمخبر، والمال والكرم، والصديق والوفاء، والفقه والورع، والصدقة والنوايا، والصحة والأمن في الحياة.
الشرح
يشير هذا الاقتباس إلى أهمية التوازن بين الجوانب المختلفة في الحياة. فهو يوضح أن الكلمات يجب أن تُترجم إلى أفعال حتى تكون لها قيمة حقيقية. كما أن المظاهر الخارجية يجب أن تعكس الجوانب الداخلية النزيهة للفرد. يبرز الاقتباس أيضًا أهمية السخاء في المال، والوفاء في الصداقة، والتقوى في الفقه حيث يجب أن تكون النية الخالصة هي الغاية من وراء الصدقة. وأخيرًا، يشير إلى أن الحياة ليس لها معنى حقيقي بدون العافية والأمان.