ليس المكانُ هو الفخ ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين بطول الطريق .. خذيني كما تشتهين يداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى .. لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابداً .. لا أريد لها هدفاً واضحاً , لا أريد لها ان تكون خريطةَ منفى ولا بلداً , لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي بالختام السعيد، ولا بالردى , أريدُ لها ان تكون كما تشتهي ان تكون: قصيدةَ غيري , قصيدةَ ضدي , قصيدةَ ندِّي.
وصف قصير
هذه القصيدة تعبر عن حرية التعبير الفني والشعوري، حيث يسعى الشاعر لأن تكون القصيدة بعيدة عن القيود المعروفة.
الشرح
تشير هذه الكلمات إلى فكرة أن الإبداع في الشعر يجب أن يكون متحرراً من الأهداف المحددة أو التسميات المحددة، بل يجب أن يُترك للشاعر حرية التعبير. الشاعر يتحدّى الفكرة التقليدية للختام أو النهاية، مُشيراً إلى أن العمل الأدبي يمكن أن يكون مفتوحاً، مثل حوار افتراضي مستمر. تبرز هذه الفقرات الصراع بين الرغبة الفردية والمعايير الاجتماعية. في نهاية المطاف، يسعى الشاعر إلى إظهار ذاته من خلال كتابة قصائد تعكس جوهره الحقيقي، بدلاً من الانسياق وراء التوقعات. ومن ثم، فإن العمل يصبح مزيجاً من شخصيات متعددة تغني التجربة الإنسانية.