موثّق تأملي medium

إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة .

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة مأساة الإنسان في عدم استعداده لفقدان النِعم التي يمتلكها. تبرز أهمية الحكمة والإيمان في مواجهة الفقدان المحتمل، حيث تُعتبر النِعم اختباراً من الله.

الشرح

يعتبر الكاتب أن مأساة الإنسان تكمن في عدم وعيه زوال النعم من حياته، مما يجعله غير مستعد لخسارتها. كل ما يسبب لنا الفخر والسعادة عرضة للزوال، وهذا يتطلب من المرء أن يتقبل ذلك بنظرة حكيمة. من خلال التركيز على مفهوم أن الحياة هبة من الله، فإن الكاتب يشجع على استيعاب فكرة الفقدان والاستعداد له. يُعزى هذا الإدراك إلى الحكمة والإيمان، حيث يؤكد أن المؤمن أو الحكيم يعي الكيفية التي يجب أن يتعامل بها مع النعم المؤقتة. النتيجة هي أن الحياة ليست سوى اختبار استعدادنا للنعمة الأبدية.

المزيد من احلام مستغانمي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة