موثّق تأملي medium

قرأت يوماً بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا ، بعد 80 عام كتب بوصية " أتركوا باب الضريح مفتوحا ؛ لعلها تأتي !" فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا ، أن ننتظرهم إلى ما بعد الحياة ؟

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة الانتظار للذين أحببناهم، حتى لو كانوا خارج متناول اليد أو حتى بعد الموت. يتساءل عن الجدوى من الانتظار ويدعو للتأمل في الروابط الإنسانية.

الشرح

يعكس الاقتباس مشاعر فقدان الحب والأمل في اللقاء مجدداً. يستخدم أحلام مستغانمي قصة ميخائيل نعيمه ليوضح كيف يمكن أن تستمر المشاعر تجاه من نحبهم حتى بعد فوات الأوان. السؤال المطروح يعبر عن صراع داخلي حول ما إذا كان يستحق انتظار من رحلوا. ترى الكاتبة أن الانتظار قد يكون تعبيراً عن الحب الحقيقي، ولكن في نفس الوقت، قد يدعو للتفكير في أوقات الفراق. إن الحب الذي نعيشه يمكن أن يمتد إلى ما بعد الحياة، وهو موضوع يؤثر في العديد من الأشخاص.

المزيد من أحلام مستغانمي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة