أنا لا أحب الحقيقة ولا أكرهها .. أنا محايد منها دائماً كموقفي من الحجر الذي ليس في طريقي.
وصف قصير
يعبر عبد الله القصيمي عن موقفه المحايد تجاه الحقيقة، حيث يرى أن التعامل معها مثل التعاطي مع الحجر، أي أنه موجود لكنه ليس عائقاً في طريقه.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى عدم الانحياز لأي طرف في مسألة الحقيقة، مما يعكس قدرة الفرد على اتخاذ موقف موضوعي. يتناول القصيمي مفهوم الحياد الفكري ويبين كيف أن الحقائق قد تكون غير ضرورية في بعض الأحيان إذا لم تؤثر بشكل مباشر على مسار الحياة. يعكس هذاالمنظور توازنًا في التفكير حيث يمكن للمرء أن يسير في حياته دون أن يتأثر بمسائل قد تبدو معقدة. من خلال تقديم هذا الرأي، يقدم القصيمي دعوة للفهم الأوسع والقبول بالتعددية الفكرية.