فأنا كامرأةٍ يُرضيني أن أُلقيَ نفسي في مقعد .. ساعاتٍ في هذا المعبد .. أتأمّلُ في الوجه المُجْهَد وأعُدُّ .. أعدُّ .. عروق اليد , فعروق يديك تسليني.
وصف قصير
يعبّر نزار قباني هنا عن جمال التأمل والاستغراق في لحظات من السكون والهدوء. تتشكل صورة تأملية عن عروق اليد في سياق يجسد الارتباط والبقاء في لحظة محورية.
الشرح
يتناول الشاعر شعور المرأة بالراحة في التأمل والاندماج مع تفاصيل الحياة البسيطة من حولها. تعكس الكلمات إحساسًا بالحنين والاهتمام، حيث تتجسد تفاصيل اليد والعروق في صورة قوية تعبر عن الانتماء والتواصل. يتجلى هنا الفهم العميق لجماليات الحياة اليومية وكيف يمكن لتفاصيل صغيرة أن تأسر الروح. يعكس النص أيضًا صراع الإنسان مع مشاعره العميقة وأهمية اللحظات الصغيرة في إيجاد السلام الداخلي.