يستطيع الناس أن يتحملوا وينسوا الجراح والشرور التي يسببونها لأنفسهم بأنفسهم ولكنهم لا يتحملون أو يغفرون الجراح والشرور التي يرتكبها ضدهم الآخرون.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الطابع البشري في كيفية تعامل الناس مع الألم والمعاناة، حيث يمكنهم التكيف مع الأخطاء التي يرتكبونها بأنفسهم لكنهم يجدون صعوبة في مسامحة الأذى الذي يسببه الآخرون.
الشرح
هذا الاقتباس يبرز الفكرة أن الناس يميلون إلى الضعف أمام الألم الذي يسببونه لأنفسهم، وهو ما يساعدهم على التكيف والنمو. في المقابل، فإن الجراح التي يسببها الآخرون قد تخلق شعورًا أعمق من الألم، مما يجعل المسامحة أمرًا شاقًا. يشير هذا التناقض إلى الطبيعة الإنسانية التي تجد صعوبة في تجاوز الأذى الخارجي، حيث يبقى أثر الألم مؤلمًا وراسخًا. ويعكس أيضًا فهم مكيافيلي للسياسة وعلم النفس البشري، حيث يُظهر كيف تؤثر العلاقات الاجتماعية على الأفراد.