إن أكثر الناس طغياناً وفسادا وفسوقاً هم أكثرهم خوفاً من الأفكار الجديدة.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على العلاقة بين الطغيان والفساد والخوف من الأفكار الجديدة. يشير القصيمي إلى أن الأفراد الأكثر طغياناً هم غالباً أولئك الذين يخافون من التغيير والتجديد.
الشرح
يشير عبد الله القصيمي في هذه المقولة إلى سلوك الأفراد في المجتمعات، حيث يظهر أن الطغيان والفساد يرتبطان بخوفهم من الفكر الجديد. وقد يُفهم هذا الخوف على أنه مقاومة للتغيير أو رفض للأفكار التي تتحدى الوضع الراهن. من خلال هذه العبارة، يُقدم القصيمي تحذيراً واضحاً من مخاطر الجمود الفكري وتأثيره الضار على المجتمع. تعكس هذه الفكرة أهمية الانفتاح على الأفكار الجديدة كوسيلة للتحرر والتغيير الإيجابي. إذ أن التمسك بالأفكار التقليدية قد يستنتج منه ضعف في الشخصية وضعف في المجتمع.