موثّق تأملي deep

قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ .. في السِّرِّ والجهرِ والإصباحِ والغلسِ , وما تقَّلبتُ من نومي وفي سنتي .. إلا وذكركَ بين النَّفس والنَّفسِ , لقد مننتَ على قلبي بمعرفةٍ .. بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ , وقد أتيتُ ذنوباً أنت تعلمها .. وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي , فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا .. تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ , وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي .. ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس.

وصف قصير

هذا الدعاء يُعبر عن خضوع القلب وطلب الرحمة من الله في كافة الأوقات، كما يجسد السعي نحو الذكر والاستغفار، مما يدل على الارتباط الروحي العميق بالخالق.

الشرح

في هذا الدعاء، يتوجه الشافعي إلى الله تعالى برغبة ملحة في مغفرته ورحمته. يعبر عن أهمية الذكر، وكذلك عن الندم على الذنوب التي ارتكبها، ويطلب الدعم في رحلته اليومية. هذا الدعاء يُظهر التواضع التام والإيمان العميق في قدرة الله على منح المغفرة. يتطلع إلى العلاقة الحميمة مع الله في كل جوانب حياته، سواء في السراء أو الضراء. يعزز فكرة أن الارتباط الروحي يحتاج إلى تعزيز دائم بالذكر.

المزيد من محمد بن إدريس الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة