تتوقُ إليكَ النفسُ ثم أردّها .. حياءً، ومثلي بالحياء حقيقُ , ولم أرَ أيّامًا كأيّامنا التي .. مررنَ علينا والزّمانُ أنيقُ.
وصف قصير
هذه الأبيات تعكس مشاعر الاشتياق والحيرة التي يشعر بها الشخص تجاه محبوبه. يحاول الشاعر التعبير عن خجله ورغباته الداخلية ببلاغة.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبر الشاعر عن تعقيد العواطف الإنسانية، حيث تتوق النفس إلى المحبوب بينما تعيقها مشاعر الحياء. يشير الشاعر أيضًا إلى جمال الأيام التي عاشها، مع الإشارة إلى مرور الزمن. هذه الأبيات تمثل الصراع بين العواطف والتقاليد الاجتماعية، مما يجعلها تجسيدًا عميقًا للشعور البشري. كما تسلط الضوء على ضغوط الحياء في المجتمع العربي القديم.