إن الرأي الجديد هو في العادة رأي غريب لم تألفه النفوس بعد .. وما دام هذا الرأي غير خاضع للقيم التقليدية السائدة في المجتمع فهو كفر أو زندقة .. وعندما يعتاد عليه الناس ويصبح مألوفاً وتقليداً يدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة وكفاراً.
وصف قصير
يتحدث علي الوردي عن كيفية تحول الآراء الجديدة من الغرابة إلى القبول في المجتمع. يشير إلى أن الرأي الذي لا يخضع للقيم التقليدية يُعتبر كفراً أو زندقة في بداية الأمر، لكنه قد يُقبل بعد ذلك.
الشرح
يعتبر الوردي أن الأراء الجديدة دائماً ما تكون غريبة على النفوس، ويقصد بذلك أنها قد تجد مقاومة من المجتمع في البداية بسبب عدم توافقها مع القيم السائدة. هذا يوضح كيف يمكن أن يتحول الرأي من كونه غير مقبول إلى كونه مقبولاً ومألوفاً مع مرور الوقت. عندما يتقبل المجتمع فكرة جديدة، تصبح متجذرة في تقاليده. ومع ذلك، يسلط الضوء على تناقضات طبيعة المجتمع في قبول الجديد وما يعتبره مخالفاً.