لي في هذا العالم 42 سنة ولم أر قط شخصا يغير رأيه اذا سمع رأيا افضل، ولم أر سلعة ينخفض سعرها بعد اﻻرتفاع.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن إحباط الكاتب مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها العالم. يعكس توفيق استحالة تغيير الآراء أو انخفاض الأسعار استنادًا إلى تجربته الشخصية الطويلة.
الشرح
في هذه العبارة، يلفت أحمد خالد توفيق الانتباه إلى ثابتٍ يُلاحظه كثيرون في حياتهم اليومية، وهو مقاومة التغيير. يبرز الفكرة بأن الناس غالبًا ما يتمسكون بآرائهم ويميلون إلى الجمود الفكري حتى أمام الأدلة والآراء الأكثر صحة. وكذلك، يُظهر كيف أن الأسعار تميل إلى الارتفاع دون عودة إلى الوراء، مما يمثل حقيقة اقتصادية تثير الاستياء. هذه الملاحظات تعكس تجربة ثرية تعكس التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الأفراد. تعكس تلك الكلمات عدم الرضا عن الوضع الراهن، وتسلط الضوء على الحاجة إلى التغيير والنقد.