سأحلم .. لا لأصلح مركبات الريح أو عطباً أصاب الروح .. فالأسطورة إتخذت مكانتها المكيدة في سياق الواقعي .. وليس في وسع القصيدة أن تغير ماضيا يمضي ولا يمضي .. ولا أن توقف الزلزال .. لكني سأحلم ربما إتسعت بلاد لي كما أنا واحداً من أهل هذا البحر.
وصف قصير
تتحدث هذه القصيدة عن التأمل والأمل، حيث يعبر الشاعر عن حلمه بالانتماء إلى مكان أوسع يتجاوز المعاناة. يسلط الضوء على عدم قدرة الشعر على تغيير الماضي، لكنه يؤكد على أهمية الحلم.
الشرح
في هذه الأبيات، يتناول محمود درويش فكرة الحلم كوسيلة للهروب من الواقع المرير. يشير إلى أن الشعر، رغم قوته، لا يستطيع إيقاف الزلازل التي تمثل التغيرات الطبيعية أو التاريخية القاسية. يمكن أن يُعبر الحلم عن رغبة الشخص في تحقيق شيء أكبر من نفسه، فيصبح رمزاً للأمل رغم جميع التحديات. يعكس النص العمق الإنساني للصراع من أجل الهوية والانتماء.