أكبر سجن عاش فيه الإنسان هو سجن التصديق والتسليم , احذر من من وضعوك في هذا السجن , المزورين والملوثين لعقلك وأخلاقك وعواطفك وطاقاتك العلمية والفنية , لا مفسد ومشوه لأحلامك مثل من يريد أن يسرق عينيك كي ترى فقط ما يريد لك أن تراه.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن قيود التصديق والتسليم التي يضعها الآخرون على الأفراد. يحذر الكاتب من أن هناك قوى تسعى لتشويه أفكارنا وأخلاقنا.
الشرح
الإنسان يعيش في مجتمع مليء بالتأثيرات السلبية التي قد تقيد تفكيره وإبداعه. يقول الكاتب إن هناك من يسعى للتحكم في نظرتنا للأشياء، مما يجعلنا في سجن الفكر والتسليم. من الضروري أن نكون واعين لهذه القوى التي تسعى لتشكيل عقولنا بطرق سلبية. يجب أن نتحلى بالنقد والوعي لعدم السماح للآخرين بسرقة رؤيتنا ووجهات نظرنا. التمسك بالاستقلال الفكري والفني يعني أن نكون أحرارًا في اتخاذ قراراتنا ونسعى لتحقيق أحلامنا الخاصة.